أخبار

الاتحاد الأوروبي يرفض اعتبار انتقاد “إسرائيل” جزءًا من معاداة السامية

بروكسل- قُدس الإخبارية: تبنى الاتحاد الأوروبي، الخميس، تعريفًا لمعاداة السامية، استثنى منه مناهضة الصهيونية وحملات مقاطعة “إسرائيل”، ولم يعتبرها ممارسات معادية، ما شكّل خيبة أمل لدولة الاحتلال، وفق ما أفادت به صحيفة “هآرتس”.

وذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم”، أن المبادرة لاتخاذ القرار تمت من خلال الحكومة النمساوية، والكونغرس اليهودي الأوروبي، وأقره وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي، ما يُمثل ضربة لدولة الاحتلال، وخطوة هامة يُمكن أن تستفيد منها حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في نضالها ضد الاحتلال.

وأضافت الصحيفة أن بيان الاتحاد الأوروبي تطرق صراحة إلى “مناهضة السامية النابعة من النازية الجديدة”، لكنه لم يتطرق إلى ما تصفه إسرائيل بـ”معاداة السامية الإسلامية”.

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت” بأن السويد وأسبانيا رفضتا إدخال مناهضة إسرائيل والصهيونية خوفًا من أن يتم استخدام ذلك في قمع منتقدي إسرائيل، فيما طلبت السويد أن يشمل القرار، العنصرية ضد المسلمين أيضًا، لكن تم رفض طلبها.

ومن أبرز النقاط التي وردت في بيان الاتحاد الأوروبي، دعوة كافة الدول الأعضاء بالاتحاد إلى تبني وتطبيق استراتيجية مكافحة كافة أشكال معاداة السامية، كجزء من سياسات مكافحة العنصرية وكراهية الأجانب والتطرف والعنف.

الأكثر مشاهدة خلال الأسبوع

إلى الأعلى