أخبار

الأكثر انتشارًا… صورة للقدس العتيقة تُشعل قلوب المشتاقين!

القدس المحتلة- خاص قُدس الإخبارية: “يا أيها الباكي وراء السور، أأحمق أمن؟ أجننت؟ لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ، لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ، في القدسِ من في القدسِ لكنْ، لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْتْ” لم تكن كلمات تميم البرغوثي إلا تجسيدًا لحال الآلاف ممن مروا على القدس، أو حتى على صورة منشورة لها، ولسورها القديم الذي استدعى ثلاثية “الشوق والدموع والألم”.

وأثارت صورة ملتقطة لمدينة القدس المحتلة وسورها ومبانيها العتيقة شوق آلاف الفلسطينين الذين عادت بهم الذكريات لخطوات مشوها هناك، ثم ضاعت بهم السبل إليها، وإلى الآلاف ممن تشكل رؤيتها أمنية مستحيلة بالنسبة لها، والكثير ممكن يرونها مدينة باذخة الجمال وصعبة المنال.

لاقت الصورة التي التقطتها عدسة المصور الفلسطيني “منير قليبو” انتشارًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي جميعها “فيسبوك وتويتر وانستغرام” كما حصدت تفاعلًا كبيرًا جدًا من قبل المستخدمين الذين عبروا عن مشاعرهم تجاه القدس وعن إعجابهم الشديد بالصورة الملتقطة لها.

وتظهر الصورة – بحسب ملتقطها-  سور القدس وما بداخله من بنيان تاريخي شاهد على العصر، وعين على التاريخ وعلى عراقة المكان، وجوهر القدس الخالد وتميز فن العمارة، والبنيان على مر القرون، إضافة إلى مشاهد من منطقة “باب العامود ” شارع السلطان سليمان وجواره وعمقه الممتد في حدود السور العتيق.

وأوضح “قليبو” عبر منشور له عبر حسابه على فيسبوك، أن الصورة التقطت السبت 24 تشرين ثان 2018، قبل البدء باستعدادات لملاقاة أعياد الميلاد المجيدة، وهي تظهر – وفقًا لمصورها- جمال أبهى العواصم على الإطلاق.

وأضاف المصور، أن صورته تُظهر تاريخ وجغرافية وعلوم إنسان تتجسد في هذه الصورة أنقلها مني لكم لكي تبقوا القدس في القلوب والأذهان، متعهدًا بأن تبقى عدسته للقدس، “أتمنى أن تبقى عدسة عيني و قلبي أينما تطأ قدمي على أرضك يا فلسطين الغالية، والجميلة، والصامدة”.

عبر صفحة “قليبو”، حصدت الصورة على 2830 مشاركة وعشرات التعليقات، فيما انتشرت عبر تويتر بدون ختم الصورة واسم ملتقطها، وهو ما دفعه لإعادة التوضيح بشأنها، والتأكيد على احتفاظه واعتزازه بالتقاطه للصورة الأكثر انتشارًا منذ أيام.

ورصدت شبكة قُدس الإخبارية، عددًا من التعليقات والمنشورات التي تداولت صورة القدس الشهيرة، وما يحفها من مشاعر الشوق للوطن، التي تدلل أيضًا، على تمسك الفلسطينيين بأرضهم وعاصمتهم التي لا يقبلون عنها بديلًا.

 


الأكثر مشاهدة خلال الأسبوع

إلى الأعلى