أخبار

أسرى فتح للرئيس عباس: هل من المقبول توظيف قضايانا لمصالح ضيقة؟

فلسطين المحتلة- قُدس الإخبارية: وجّه أسرى حركة فتح في سجون الاحتلال، رسالة إلى الرئيس محمود عباس، لتوضيح موقفهم من المستجدات الأخيرة المرتبطة بالأطر المعنية بهم، بما فيها تشكيل لجنة لهيئة شؤون الأسرى وإقالة عيسى قراقع.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الجمعة، تصدره الأسيرين “ناصر عويص وماجد المصري”، ووقع عليه كافة الأسرى في سجون الاحتلال “نفحة، والنقب، عوفر، ايشل، عسقلان، مستشفى سجن الرملة، هدريم، جلبوع، مجدو، هشارون”، إنها فوجئت بقرار الرئيس بخصوص تشكيل لجنة جديدة لإدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

وأضاف البيان، “نتقدم لكم من خلف قضبان زنازين المُحتل بجلِّ التحيات وبكامل اعتزازنا بمواقفكم الوطنية الثابتة، ونعلمكم بأننا تفاجئنا بخصوص لجنة للهيئة، هذا الإطار الذي يُعنى بشؤوننا وقضيتنا التي حرصتم كما أسلافكم من رفاق الدرب على الإنتصار لها بكل ما أوتيتم من قوة. هذا القرار الذي طال بشكل غير مباشر أخاً مناضلاً لم يتوانَ عن تأدية واجبه وبإخلاص من خلال المهام التي شغلها ألا وهو الأخ (عيسى قراقع).

وتابع الأسرى، “هذا الأخ الأصيل الذي وجدناه وفي كل المواقف مدافعاً عن قضايانا في وجه الإحتلال وممارساته بحقنا كما وجدناه دائماً بين ذوينا سنداً وداعماً، والذي آلمنا أنه ما هكذا يُكافأ مَن وقف أمام مسؤولياته وبكل حرصٍ وأمانة، أمّا ما أثار حفيظتنا هو تلك الرسالة التي صُدرت بإسمنا نحن أسرى “فتح” في سجون الإحتلال والتي لا علم لنا بها بالمطلق، بل عكست وعبر لغتها المرفوضة موقفاً فردياً لم يتعدَ الشخص الموقِع عليها”.

وتساءل الأسرى، بحسب البيان، “لصالح مَن يتم تصدير هذه الأزمات الجانبية وبظل أدق المراحل! وهل من المقبول توظيف قضايانا لمصالح ضيقة، كما حدث مؤخراً من محاولات استخدام لمخيماتنا وساحاتنا الخارجية وغيرها من الملفات الحيوية بهدف إضعافنا وتشتيت جهودنا؟ ومَن هو المُستفيد من إتاحة الفرص لكل المرتبصين بمسارنا الوطني؟ وإلى متى سيبقى أداءنا في “فتح” يترنح وبهذا الشكل الذي لن يُمكّننا من إدارة المعركة في وجه هذا المُحتَل وأداواته؟ وهل هُنّا عليكم نحن الذين لا زلنا ندفع أعمارنا على مذبح كرامة شعبنا ليتم تجاهلنا وبهذا الشكل؟”

وطالب الأسرى بإعادة النظر في الآلية التي اتُخذ عبرها القرار، مؤكدين بالقول إن موقفنا هذا لا يعكس أيّ تحفظ على الأخوة الذين تم تكليفهم عبر مرسومكم على العكس فهم أخوة أعزّاء ورفاق درب نكنُّ لهم كل المحبة والتقدير، ولكن كان يجب في حال اتخاذ أيّ قرار يطال شأننا كأسرى أن يتم إشراكنا به من باب “وأمرهم شورى بينهم”.

وأضافوا، “كان بإمكاننا أن نُسهم بدعم أيٍّ من توجهاتكم في هذا السياق إلى جانب تزويدكم بالملاحظات والمقترحات التي من الممكن أن تساعد بالارتقاء بالواقع المرتبط بكافة شؤوننا بعيداً عن الخلافات والإقصاءات التي ستُضعفنا كحركة أسيرة وكهيئات تنظيمية مُنتخبة داخل قلاع المعُتَقَل بل وخارجه”.

ودعوا في البيان إلى إيصال صوتهم للعنوان الموثوق، والحرص على قضايا الأسرى السامية والتعاون معاً في كل خطوةٍ من شأنها تمتين الإطار المعنيّ بشؤونهم وتطوير السياسات المتصلة بذات السياق، مضيفة “لنقطع الطريق على كل مَن يعتقد بأنه يمكن له أن يُتاجر بنا وبهمنا”.

الأكثر مشاهدة خلال الأسبوع

إلى الأعلى