أخبار

التفاصيل الكاملة| إصابة 3 من الكتلة الإسلامية بالطعن أمام جامعة النجاح

نابلس- خاص قُدس الإخبارية: أصيب 3 من طلبة الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح، اليوم الثلاثاء، بجروحٍ بالغة جراء تعرضهم للطعن بالأسلحة البيضاء أمام باب الجامعة، قالت الكتلة إنها ناتجة عن اعتداء من عناصر الشبيبة، فيما زعمت الجامعة أنها “نتيجة عراك حملت به الكتلة الإسلامية أسلحة بيضاء”.

وقال ممثل الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح براء ريحان، إن بداية الموضوع كانت أمس، حيث تطاول رئيس مجلس الطلبة إبراهيم عطا، على الكتل الطلابية بما فيها الكتلة الإسلامية بشكل خاص، وذلك خلال اجتماع لمناقشة أوضاع الإرشاد والطلبة الجدد، بشكلٍ مفاجئ وبشهادة جميع الكتل، حيث قال رئيس المجلس “اللي بده يتكلم من أبناء الكتل الثانية، بدي أدعس على راسه”.

وأضاف ريحان في حديثه لـ”قُدس الإخبارية“، أنه بعد اجتماع الكتل الطلابية الذي شمل ممثل عن القطب الطلابي، مباشرة وأمام مبنى الإدارة قام رئيس مجلس اتحاد الطلبة المدعو بالتهجم عليّ بالتهديد والألفاظ النابية حتى وصل الأمر إلى اعتراك بالأيدي، تدخل على إثره أمن الجامعة وقام بطردي “ريحان” من الجامعة مع الاحتفاظ بتواجد أعضاء الشبيبة المعتدين، بشكل طبيعي داخل أسوار الجامعة، وبالرغم من شهادة الكتل الطلابية على الاعتداء.

وتابع في روايته للحدث، “اتصلتُ اليوم الثلاثاء على رئيس الجامعة الدكتور ماهر النتشة لأطلعه على ما حدث، لكن بدأ بالحديث معي وكأني مذنب ومفتعل للمشاكل، ورفض محاولات التوضيح من جانبي، واتهمني باني أفتعل المشكلات ولا أريد الحل، وأكد على منعي من دخول الجامعة بحجة إزالة التوتر، في محاولة لتأكيد ما فعله الأمن مسبقًا”.

وبحسب رواية الكتلة، فان “ما حصل بعد ذلك هو استدعاء الكتلة الإسلامية لمقابلة رئيس الجامعة، واستمرار منع ممثلها براء ريحان من دخول الجامعة، وهو ما دفع أعضاء الكتلة للاستفسار عن قرار المنع من الرئيس، ورفضها التعقيب والحديث بدون حضور ممثلهم الرسمي، ورفضًا للقرار المنحاز بحسب وصفهم، بحيث لم يتم منع عناصر الشبيبة من دخول الجامعة بالمقابل”.

ووفقًا لممثل الكتلة، “فان أعضاء الكتلة الثلاثة من بينهم عمرو ريحان، قد قرروا الانسحاب من مبنى الإدارة إلا أن أمن الجامعة تعرض لهم خلال انسحابهم، واعتدى على الطالب عمرو ريحان داخل مبنى الإدارة، ثم تم طردهم أمام بوابة الجامعة بالقوة، وبدون احترام”

وفيما يتعلق باعتداء الشبيبة على أعضاء الكتلة الإسلامية، أوضح ريحان، أن عناصر الكتلة الثلاثة الذين طردهم الأمن خارج الجامعة كانوا يقفون أمام الجامعة، حتى تم خروج عناصر الشبيبة الفتحاوية حاملين أسلحة بيضاء وبدأوا بالهجوم وأصابوا الطلبة بجروح من بينهم أسير محرر، دون أن يتحرك أمن الجامعة للتدخل ومنع الاعتداء.

وتحمّل الكتلة الإسلامية إدارة جامعة النجاح المسؤولية الكاملة عمّا حدث، بدءًا من رئاستها الدكتور رامي الحمدالله وماهر النتشة، وعمادة شؤون الطلبة والأمن الجامعي والمجلس، مؤكدين أنهم يتحملون مسؤولية هذه السابقة التي وصفوها بالخطيرة، مضيفة “سنتوجه بشكاوى للجهات الأمنية والمنظمات الحقوقية وسيصل الأمر إلى العائلات حتى استعادة الحقوق”.

ماذا قالت الجامعة؟

من جهتها، أعلنت إدارة جامعة النجاح، في روايتها للحدث، إنها أصدرت قرارًا يمنع بموجبه ممثل الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح “براء ريحان” من دخول الحرم الجامعي وذلك وفقً لمخالفات قام بها ريحان حسب إدارة الجامعة استدعى ذلك منعه من دخول الجامعة في جلسة تأديبية وفقً للقوانين المعمول بها وهي لفترة وجيزة.

وأضافت الجامعة، أن الكتلة الإسلامية وممثلها رفضوا قرار الجامعة بمنعه من الدخول، وما كان منهم إلا أن دعوا إلى تجمع واعتصام داخل مبنى الإدارة دون إذن مسبق أو تصريح من الإدارة أو من الأمن”، بحسب قولهم.

وقالت أيضًا، “تدخل أمن الجامعة لفض الاعتصام الذي تحول لاحقًا لعراك بين الكتلة الإسلامية وعناصر الشبيبة والأمن”، مضيفة ” تبيّن أثناء العراك وجود آلات حادة مع أفراد الكتلة الإسلامية تم استخدامها، ونتج عنها ثلاثة اإصابات جميعهم من أفراد الكتلة الاسلامية”، وفقًا للجامعة.

من جانبها، أكدت حركة الشبيبة الفتحاوية بجامعة النجاح في بيان صحافي أصدرته لتوضيح موقفها من الأحداث  على الوحدة الوطنية والاجتماعية بين مختلف طلبة الجامعة، على اختلاف ألوانهم، وأطيافهم، ومشاربهم.

قالت الشبيبة  إن الحدث المؤسف الذي وقع، ما كان له أن يكون، لولا تعرُض كوادرها في الجامعة لسيلٍ من الاستفزازات، مضيفة: “توجهنا في حينه بشكوى لعميد شؤون الطلبة، الذي طالبنا بضبط النفس لحين استدعاء ممثل الكتلة الإسلامية والحديث معه”.

وتابعت: “لنئِد الخلاف، ونحاول نزع فتيله، قام ممثل حركة الشبيبة الطلابية بالتوجه لممثلي الكتلة الإسلامية لإيقاف الاستفزاز، ووُعدنا خيرًا، لكن دون جدوى، نترك لكم السؤال عن سبب عدم استجابتهم لمحاولتنا لإطفاء نار الفتنة، ونترك لضمائرهم صدق الإجابة”.

واتهمت الشبيبة بعض كوادر الكتلة الإسلامية بالوصول إلى حالة الاستهتار الغير المقبولة والتي تشكل تجاوزًا لهيبة الحركة الطلابية جمعاء، والتي كان من جملتها الاعتداء على رئيس مجلس اتحاد الطلبة إبراهيم عطا، داخل الحرم الجامعي يوم الإثنين، متابعة: “بالنسبة لما تعرض له كوادرنا، من إصابات وجروح تسبب بها أبناء الكتلة الإسلامية، وبعض من حضر معهم من غير طلبة الجامعة، فلسنا بصدد الحديث عنها، أو نشر صور لها كما فعل البعض، حتى لا تأخذ الأمور منحًا عشائريًا أو عائليًا، ذي عواقب وخيمة”.

وطالبت رئيس جامعة النجاح الوطنية، بتشكيل لجنة تحقيق نزيهة وعادلة من إدارة الجامعة، والشخصيات الاعتبارية في مدينة نابلس، على أن تكون نتائجها مُلزمة، ومقبولة لدى الجميع.

الأكثر مشاهدة خلال الأسبوع

إلى الأعلى