تقارير وملفات خاصة

فيديو| إسناداً للأسرى.. سلواد خالية من البضائع الإسرائيلية

رام الله – خاص قدس الإخبارية: يمنع شبان بلدة سلواد شرق رام الله، دخول شاحنات نقل البضائع الإسرائيلية إلى بلدتهم منذ 17 نيسان إسناداً لمعركة الإضراب عن الطعام التي يخوضها الأسرى في سجون الاحتلال.

وجاء القرار الذي اتخذه شبان البلدة بدعم وتشجيع من كبرى المحال التجارية في سلواد، والذين امتنعوا عن شراء البضائع الإسرائيلية، دعماً لأسرى بلدتهم البالغ عددهم 105 أسرى، منهم 23 أسيراً مضرباً عن الطعام.

لجنة إسناد إضراب الأسرى في بلدة سلواد أكدت لـ قدس الإخبارية، أن قرار مقاطعة المنتجات الإسرائيلية اتخذ باليوم الأول من إضراب الأسرى وتم تعميمه على المحال التجارية داخل البلدة، كما عُمم على شاحنات نقل البضائع الإسرائيلية، والتي هددت بإتلاف ما تحمل إذا تجاوزت القرار ودخلت البلدة.

وبينت أن كبرى المحال التجارية في البلدة – التي يبلغ تعدادها 11 ألف نسمة- التزموا من جهتهم ولم يشتروا البضائع الإسرائيلية، فيما بدأت رفوفهم تفرغ ببطىء من البضائع الإسرائيلية في ظل مقاطعة أهالي البلدة للبضائع الإسرائيلية وامتناعهم عن شرائها.

التجار يقاطعون بضائع الاحتلال

إبراهيم جبر يعمل في أحد متاجر البلدة، والذي يعد من المحال التجارية الكبيرة في بلدة سلواد، قال لـ قدس الإخبارية، “لأول مرة نلمس هذا التجاوب الكبير في مقاطعة المنتجات الإسرائيلية من قبل الأفراد والتجار، فالكل في سلواد يرفض شراء المنتجات الإسرائيلية”.

وبين أن الوكلاء والموزعين التزموا بقرار مقاطعة البلدة، وتوقفوا عن دخولها، مشيراً إلى أنهم نقلوا لأصحاب المحال أن بلدة سلواد باتت البلدة الفلسطينية الوحيدة التي لا يستطيعون دخولها.

ليست المرة الأولى التي تلتزم بلدة سلواد بقرار شبابها بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، ففي عام 2014 كان للبلدة تجربة فريدة بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية حتى أفرغت المحال بشكل كامل منها، وذلك تضامناً مع قطاع غزة تزامناً مع الحرب التي شنها الاحتلال عليها، ليرفض أبناء البلدة شعار “سلواد خالية من البضائع الإسرائيلية”.

محمود حامد – صاحب سوبر ماركت ومسمكة عكا- قال لـ قدس الإخبارية، “كتجار فلسطينيين علينا أن نثبت انتماءنا لبلدنا بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية ودعم المنتجات الوطنية”، ودعا حامد لتكون المقاطعة نهج ومبدأ دائم يتبعه التجار الفلسطينيين كافة وليس موسمياً”.

فيما يبين صاحب مؤسسة السلوادي التجارية، محمد حامد أن محله التجارية الذي يرتاده الزبائن من كافة القرى المجاورة لوقوعه على الشارع الرئيسي للبلدة، أصبح خالياً من البضائع الإسرائيلية بنسبة 80%.

من جهته أكد فتحي حسين صاحب محل “بلدنا” التجاري مقاطعته للبضائع الإسرائيلية، وعلق، “نقاطع البضائع الإسرائيلية التي هدفها دعم المستوطنات (..) يوجد البديل في المنتج الفلسطيني ما يشجع المستهلك على مقاطعة المنتجات الإسرائيلية”، مشيرا إلى أن المقاطعة ليست دعماً للأسرى فقط بل لمحاربة الاستيطان وكل ممارسات الاحتلال.

فتيات يقدن الحملة

قبل ثلاث سنوات بدأت البضائع الإسرائيلية تعود على رفوف المحال التجارية في بلدة سلواد، ما دفع بمجموعة فتيات في مدرسة سلواد الثانوية للبنات لإطلاق حملة تثقيفية بضرورة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، هدفها الأساس إرجاع البلدة خالية من بضائع الاحتلال.

أحلام أديب (16) عاما إحدى الناشطات في الحملة قالت لـ قدس الإخبارية، إنها وأربعة فتيات أخريات بدأن بحملة مقاطعة المنتجات داخل المدرسة، قبل أن تمتد حملتهم إلى مدارس البلدة الأخرى مع اتساع المجموعة التي باتت تضم اليوم (10) فتيات.

وبينت أنهن نظمن زيارات إلى المدارس والرياض في البلدة، تخللها فعاليات توعوية بضرورة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، “تفاعل الناس معنا بشكل جيد واستطعنا التأثير ولمسنا ذلك بعد عمل متواصل على مدار الثلاث سنوات الماضية”.

وأوضحت أن آخر نشاطات الحملة كان عمل فيلم “ثمن الرصاصة” والذي كان هدفه اقناع طلبة المدارس بمقاطعة شيبس “دوريتوس” الإسرائيلي”، “تم إعداد الفيلم وإخراجه وتصويره بجهودنا الخاصة والبسيطة لنوصل رسالتنا إلى طلاب المدارس”.

وأشارت إلى أن الفيلم انتشر بشكل واسع على صفحات البلدة على مواقع التواصل الاجتماعي وترك تأثيراً كبيراً على أهالي البلدة، مؤكدة على أن الحملة سيكون لها نشاطات قريبة ستستهدف بها المحال التجارية في البلدة.

الأكثر مشاهدة خلال الأسبوع

إلى الأعلى